فصل: تفسير الآية رقم (20):

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (82):

{سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (82)}
{سبحان رَبِّ السماوات والأرض رَبِّ العرش} الكرسي {عَمَّا يَصِفُونَ} يقولون من الكذب بنسبة الولد إليه.

.تفسير الآية رقم (83):

{فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (83)}
{فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ} في باطلهم {وَيَلْعَبُواْ} في دنياهم {حتى يلاقوا يَوْمَهُمُ الذي يُوعَدُونَ} فيه العذاب وهو يوم القيامة.

.تفسير الآية رقم (84):

{وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84)}
{وَهُوَ الذي} هو {فِي السمآء إله} بتحقيق الهمزتين وإسقاط الأولى وتسهيلها كالياء. أي معبود {وَفِى الأرض إله} وكل من الظرفين متعلق بما بعده {وَهُوَ الحكيم} في تدبير خلقه {العليم} بمصالحهم.

.تفسير الآية رقم (85):

{وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85)}
{وَتَبَارَكَ} تعظم {الذي لَهُ مُلْكُ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ الساعة} متى تقوم؟ {وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ} بالياء والتاء.

.تفسير الآية رقم (86):

{وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (86)}
{وَلاَ يَمْلِكُ الذين يَدْعُونَ} يعبدون، أي الكفار {مِن دُونِهِ} أي: من دون الله {الشفاعة} لأحد {إِلاَّ مَن شَهِدَ بالحق} أي قال: لا إله إلا الله {وَهُمْ يَعْلَمُونَ} بقلوبهم ما شهدوا به بألسنتهم. وهم: عيسى وعزير والملائكة، فإنهم يشفعون للمؤمنين.

.تفسير الآية رقم (87):

{وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (87)}
{وَلَئِن} لام قسم {سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ الله} حذف منه نون الرفع وواو الضمير {فأنى يُؤْفَكُونَ} يصرفون عن عبادة الله؟.

.تفسير الآية رقم (88):

{وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ (88)}
{وَقِيلِهِ} أي قول محمد النبي صلى الله عليه وسلم. ونصبه على المصدر بفعله المقدر: أي وقال {يارب إِنَّ هؤلاءآء قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ}.

.تفسير الآية رقم (89):

{فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (89)}
قال تعالى: {فاصفح} أعرض {عَنْهُمْ وَقُلْ سلام} منكم. وهذا قبل أن يؤمر بقتالهم [4: 47] {فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} بالتاء والياء تهديد لهم.

.سورة الدخان:

.تفسير الآية رقم (1):

{حم (1)}
{حم} الله أعلم بمراده به.

.تفسير الآية رقم (2):

{وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2)}
{والكتاب} القرآن {المبين} المظهر الحلال من الحرام.

.تفسير الآية رقم (3):

{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (3)}
{إِنَّا أنزلناه فِي لَيْلَةٍ مباركة} هي ليلة القدر أو ليلة النصف من شعبان، نزل فيها من أم الكتاب أي: اللوح المحفوظ من السماء السابعة إلى السماء الدنيا {إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ} مخوّفين به.

.تفسير الآية رقم (4):

{فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4)}
{فِيهَا} أي في ليلة القدر أو ليلة النصف من شعبان {يُفْرَقُ} يفصل {كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} محكم من الأرزاق والآجال وغيرهما التي تكون في السنة إلى مثل تلك الليلة.

.تفسير الآية رقم (5):

{أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5)}
{أَمْراً} فرقاً {مّنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ} الرسل محمداً ومَن قبله.

.تفسير الآية رقم (6):

{رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6)}
{رَحْمَةً} رأفة بالمرسل إليهم {مّن رَّبّكَ إِنَّهُ هُوَ السميع} لأقوالهم {العليم} بأَفعالهم.

.تفسير الآية رقم (7):

{رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (7)}
{رَبِّ السموات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا} برفع رب خبر ثالث وبجره بدل من ربِّك {إِن كُنتُمْ} يا أهل مكة {مُّوقِنِينَ} بأنه تعالى ربّ السموات والأرض فأيقنوا بأن محمداً رسوله.

.تفسير الآية رقم (8):

{لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آَبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (8)}
{لاَ إله إِلاَّ هُوَ يُحْىِ وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَائِكُمُ الأولين}.

.تفسير الآية رقم (9):

{بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ (9)}
{بْل هُمْ في شَكٍّ} من البعث {يَلْعَبُونَ} استهزاء بك يا محمد فقال: «اللهم أعنِّي عليهم بسبع كسبع يوسف».

.تفسير الآية رقم (10):

{فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10)}
قال تعالى: {فارتقب} لهم {يَوْمَ تَأْتِى السماء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ} فأجدبت الأرض واشتدّ بهم الجوع إلى أن رأوا من شدّته كهيئة الدخان بين السماء والأرض.

.تفسير الآية رقم (11):

{يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11)}
{يَغْشَى الناس} فقالوا {هذا عَذَابٌ أَلِيمٌ}.

.تفسير الآية رقم (12):

{رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12)}
{رَّبَّنَا اكشف عَنَّا العذاب إِنَّا مْؤْمِنُونَ} مصدِّقون نبيَّك.

.تفسير الآية رقم (13):

{أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (13)}
قال تعالى: {أنى لَهُمُ الذكرى} أي لا ينفعهم الإِيمان عند نزول العذاب {وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ} بيِّن الرسالة.

.تفسير الآية رقم (14):

{ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ (14)}
{ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ مُعَلَّمٌ} أي يعلمه القرآن بشر {مَّجْنُونٌ}.

.تفسير الآية رقم (15):

{إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15)}
{إِنَّا كَاشِفُواْ العذاب} أي الجوع عنكم زمناً {قَلِيلاً} فكشف عنهم {إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} إلى كفركم فعادوا إليه.

.تفسير الآية رقم (16):

{يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (16)}
اذكر {يَوْمَ نَبْطِشُ البطشة الكبرى} هو يوم بدر {إِنَّا مُنتَقِمُونَ} منهم، والبطش الأخذ بقوّة.

.تفسير الآية رقم (17):

{وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ (17)}
{وَلَقَدْ فَتَنَّا} بلونا {قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ} معه {وَجَاءهُمْ رَسُولٌ} هو موسى عليه السلام {كَرِيمٌ} على الله تعالى.

.تفسير الآية رقم (18):

{أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (18)}
{أن} أي بأن {أَدُّواْ إِلَىَّ} ما أدعوكم إليه من الإِيمان، أي أظهروا إيمانكم بالطاعة لي يا {عِبَادَ الله إِنّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ} على ما أُرسلت به.

.تفسير الآية رقم (19):

{وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ إِنِّي آَتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (19)}
{وَأَن لاَّ تَعْلُواْ} تتجبروا {عَلَى الله} بترك طاعته {إِنِّى ءَاتِيكُمْ بسلطان} برهان {مُّبِينٍ} بيِّن على رسالتي فتوعَّدوه بالرجم.

.تفسير الآية رقم (20):

{وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ (20)}
فقال {وَإِنّى عُذْتُ بِرَبّى وَرَبّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ} بالحجارة.

.تفسير الآية رقم (21):

{وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ (21)}
{وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُواْ لِى} تصدقوني {فاعتزلون} فاتركوا أذاي فلم يتركوه.

.تفسير الآية رقم (22):

{فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ (22)}
{فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ} أي بأن {هَؤُلاَء قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ} مشركون.

.تفسير الآية رقم (23):

{فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (23)}
فقال تعالى: {فَأَسْرِ} بقطع الهمزة ووصلها {بِعِبَادِى} بني إسرائيل {لَيْلاً إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ} يتبعكم فرعون وقومه.

.تفسير الآية رقم (24):

{وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ (24)}
{واترك البحر} إذا قطعته أنت وأصحابك {رَهْواً} ساكناً منفرجاً حتى يدخله القبط {إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ} فاطمأن بذلك فأغرقوا.

.تفسير الآية رقم (25):

{كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25)}
{كَمْ تَرَكُواْ مِن جنات} بَساتين {وَعُيُونٍ} تجري.

.تفسير الآية رقم (26):

{وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26)}
{وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ} مجلس حسن.

.تفسير الآية رقم (27):

{وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (27)}
{وَنَعْمَةٍ} متعة {كَانُواْ فِيهَا فاكهين} ناعمين.

.تفسير الآية رقم (28):

{كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آَخَرِينَ (28)}
{كذلك} خبر مبتدأ، أي الأمر {وأورثناها} أي أموالهم {قَوْماً ءَاخَرِينَ} أي بني إسرائيل.

.تفسير الآية رقم (29):

{فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ (29)}
{فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السماء والأرض} بخلاف المؤمنين يبكي عليهم بموتهم مصلاهم من الأرض ومصعد عملهم من السماء {وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ} مؤخرين للتوبة.